وقّعت منظمة جسور إعمار سوريا (BTBS) وجمعية نبع الأمل للإغاثة والتنمية، يوم 13 يوليو 2026 في مدينة اللاذقية، اتفاقية شراكة وتعاون مؤسسي، هي الأولى للمنظمة داخل سوريا، تحت شعار «معاً نحو إعادة بناء الإنسان والمجتمع السوري».
مثّلت جسور إعمار سوريا في التوقيع عضو مجلس إدارتها ومديرة التقنية والمعلومات نهى فاروسي، ومثّل جمعية نبع الأمل رئيس مجلس إدارتها، بحضور أعضاء من فريقي المنظمتين. وجمعية نبع الأمل منظمة مرخّصة في سوريا، مقرها جسر الشغور في محافظة إدلب، وتعمل في مجالات التنمية والإسكان والخدمات الاجتماعية والمساعدات الإنسانية والإغاثية والتدريب والتمكين الاقتصادي.
تؤسس الاتفاقية إطاراً عاماً لشراكة استراتيجية لا تقتصر على مشروع بعينه، بل تشمل الجوانب المؤسسية والفنية والبرامجية، مع احتفاظ كل طرف باستقلاله القانوني والإداري والمالي. وتهدف إلى تحسين ظروف حياة المجتمعات المستهدفة، والاستجابة للاحتياجات ذات الأولوية، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية وقدرتها على التعافي، وتطوير مبادرات ذات أثر مستدام وقابل للقياس.
وتحدد الاتفاقية مجالات واسعة للتعاون، من بينها التخطيط الاستراتيجي المشترك، وتطوير الحوكمة والأنظمة المؤسسية، وبناء القدرات وتدريب الكوادر المحلية، وتنفيذ المشاريع الإنسانية والإغاثية، ودعم التعليم والتدريب المهني، والتمكين الاقتصادي وسبل العيش، ولا سيما للنساء والشباب، والتنمية المجتمعية ودعم التعافي، إضافة إلى إعداد الدراسات المشتركة وتبادل الخبرات.
ويلتزم الطرفان في جميع أوجه التعاون بمبادئ العمل الإنساني: الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية، واحترام كرامة الإنسان وحقوق المستفيدين، وعدم التمييز، ومبدأ عدم الإضرار، وحماية الأطفال والفئات المعرّضة للخطر، والشفافية والمساءلة تجاه المجتمعات والمانحين والشركاء.
وتمثّل هذه الاتفاقية الخطوة الأولى في بناء شبكة من الشركاء الميدانيين داخل سوريا، تربط من خلالها جسور إعمار سوريا الخبرات المتاحة في أوروبا باحتياجات المجتمعات على الأرض.
أبرز ما جاء فيه
- أول اتفاقية شراكة لجسور إعمار سوريا داخل سوريا
- شراكة استراتيجية تشمل الجوانب المؤسسية والفنية والبرامجية
- التزام مشترك بمبادئ العمل الإنساني والمساءلة





